طµط­ظٹظپط© ط§ظ„ط£ظ…ط©
    بعد عرقلة تأشيرة أعضاءها ..نقابة التدريس ومساعديهم بجامعتي صنعاء وعمران ترد على السفير السعودي     هيئة تحرير الأمة نت تجدد مطالبتها لوزارة الاتصالات برفع الحجب عن الموقع وهيئةالتحرير تعتذر عن التحديث المتواصل للصعوبات الفنية بسبب الحجب    تحالف السادس من رمضان يدعو لوقفة احتجاجية غدا الخميس أمام دار الرئاسة ضد انتهاكات جهاز الأمن القومي    فتح سوق لتجار الحروب.. ومضاعفة مأزق السعودية في الحفاظ على نفوذها القبلي    صرخات مهدت للجريمة في حوث    الحوثيون يفرجون عن 3 جنود العمالقة بحرف سفيان    اليمن: "القاعدة" تعلن لودر "ولاية المجاهدين" , وتنفي مصرع اعداد كبيرة من أعضائها خلال المواجهات الأخيرة    طالب بمحاكمة المتسببين فيها وتعويض المواطنين..المرصد: مهاجمة حوث إثارة للفتنة الطائفية تتحمل الدولة المسؤولية عنها    للمطالبة بإطلاق سراح حيدر وشرف..عشرات الصحفيين والحقوقيين يعتصمون أمام مقر الأمن القومي    اكد انها تجمع بين التدخل السياسي واعادة الاعمار..مجلس التعاون الخليجي يشيد بالوساطة القطرية في صعدة

عربية ودولية
من دروس عاشوراء(السيد حسن نصر الله)4محرم1429هـ
السبت , 12 يناير 2008 م
 

وهنا نص الكلمة     التي القاها سماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله: اليوم في عصرنا هذا     نتطلع الى نموذج معاصر وحديث، له نظائره في اكثر من بلد ولكنني معني ان اتحدث عن     هذا النموذج اللبناني نموذج المقاومة الاسلامية في لبنان. عندما نتطلع الى اي مشروع     جهادي سليم وحقيقي، يريد ويضع نصب عينيه حرية الانسان وكرامة الانسان وعزة الانسان     وامنه وسعادته وطمأنينته وحياته الشريفة والكريمة لابد ان تتوفر عناصر رئيسية وضوح     المشروع ووضوح الهدف ووجود الهدف الواضح والنبيل، الى جانب القيادة ولكن الاهم الى     جانب القاعدة الشعبية الوفية والمضحية. اليوم من اهم نجاح المقاومة الاسلامية     وتجربة المقاومة الاسلامية في لبنان هي وجود هذه القاعدة التي يشكلها عدد كبير من     الرجال والنساء والكبار والصغار الذين يجسدون في هذا العصر اهل البيت وصحابة رسول     الله صلى الله عليه واله وسلم في المدينة المنورة واهل صحابة وانصار الامام الحسين     عليه السلام في كربلاء، وهو انتم واخوانكم اخواتكم واحباؤكم وكل من يؤمن بما تؤمنون     به ويفعلوا ما تفعلونه. بعد الغربة وبعد المظلومية وبعد تحكم الطاغوت والمشروع     الاميركي الصهيوني في بلادنا واحتلال واغتصاب مقدساتنا في فلسطين، وقيام دولة العلو     والاستكبار والافساد المسماة اسرائيل وبدعم دولي، لم يكن هناك خيار ولم يعد يكفي لا     الانتقاد، ولا الاعتراض، ولا البيانات ولا الخطابات ولا المؤتمرات ولا المظاهرات     ولا اشكال المقاومة المدنية السلبية، او اشكال المقاطعة. ان مستوى التحدي والخطر     الذي جسده ويمثله في كل اليوم المشروع الاميركي الصهيوني على فلسطين وعلى منطقتنا     وبلادنا لا يمكن ان يواجه بالكلمات هنا وهناك، او بالمعارضة السياسية هنا وهناك    . كان لا بد من مواجهة رأس حربة المشروع يعني الاحتلال بالمقاومة ولا يمكن ان تقوم     المقاومة الا باهل المقاومة وشعب المقاومة، الا اذا كان هناك نساء وامهات كتلك التي     البست ولدها لامت الحرب ودفعته ليقاتل بين يدي الامام الحسين عليه السلام وقالت له     اذهب يا بني وقاتل دون الطيبيين وبعد ان استشهد والقي رأسه جاءته ووضعته في حجرها     ومسحت الدم والتراب عن جبينه وقالت له. بيض الله وجهك يا بني كما بيضت وجهي عند     فاطمة الزهراء يوم القيامة. هذه الامهات هي قاعدة المقاومة. ان الام التي بلبس     ولدها لامة الحرب، وتدفعه للقتال وتحمل جنازته وتمسح الدم والتراب عن وجهه وتفخر     به، كنا نقرأ هذا في التاريخ ولكننا بتنا نراه في لبنان في فلسطين في كثير من     بلادنا. الزوجة التي تجاهد مع زوجها فتصبر وتتحمل مسؤولية العائلة وزوجها في الجهاد     او الزوجة التي في القتال تنبري حتى الى ساحة المواجهة وتحمل عامود الخيمة وتقاتل     الى جانب زوجها وعندما تسأل تقول ان واعية الحسين كسرت قلبي. الاب الذي يدفع     باولادها الى المقاومة والى الجهاد والتضحية هذه هي قاعدة المقاومة الحقيقية،     الوفية الصادقة. وعندما تتوفر هذه القاعدة كما حصل طوال التاريخ عندما يكون هناك     رجال ونساء مؤمنون ومؤمنات واوفياء وصادقون ومستعدون للتضحية ومستعدون للعطاء لا     يمكن ان تكون هناك هزيمة. يمكن ان يسقط شهداء كثر من القادة ومن المجاهدين يمكن ان     تدمر بيوت كما احرقت خيام، يمكن ان تنزف دماء وتقطع اوصال ، ولكن في الحركة النبوية     والرسالية التي يتوفر لها جمهور وشعب كهذا الجمهور وكهذا الشعب لا مكان فيها     للهزيمة لان الله سبحانه وتعالى وعد هؤلاء ووعد هؤلاء بالغلبة. وهذا ما نحتاجه     اليوم ايها الاخوة والاخوات. اليوم ما نحتاجه هي هذه الروح الحاضرة في رجالانا     ونسائنا وشبابنا وشاباتنا وحتى اطفالنا الصغار، هذه الروح التي تجعلنا شعبنا عزيزاً     وامة قوية وليس روح الانهزام ولا روح الاستسلام ، ولا روح القبول بالوقائع المذلة،     التي يراد فرضها اليوم وخصوصاً من خلال زيارة الرئيس جورج بوش الى المنطقة، على     الفلسطينيين ان يقبلوا بالفتات الذي يعطيهم اياه الصهاينة. الصهاينة سيختارون من     الاراضي المحتلة عام 67 ما يعطيهم القدس والمستعمرات الكبرى في محيط القدس ويعزز     دولتهم النقية ويلقون الفتات للفلسطينيين. وعلى الفلسطينيين ان يقبلوا بهذا الفتات     وعلى الفلسطينيين ان يشطبوا حق عودتهم الى ديارهم وان يقبلوا بالتعويض وعلى     اللبنانيين والعرب والمسلمين جميعاً ان يقبلوا هذا الواقع وان يعترفوا باسرائيل وان     يتعاونوا معها وان يتآخوا معها هذه هي وصايا الرئيس جورج بوش الذي يأتي ليمليها على     شعوبنا وامتنا. ليس من موقع الحق ولا المنطق ولا القانون ولا الشرعية ولا التاريخ     ولا القيم ولا الاخلاق وانما من موقع القوة والجبروت والقهر. كيف يمكن مواجهة القوة     والجبروت والقهر الا بالارادة المحمدية الحسينية الا بارادة بدرية كربلائية، الا     بروح الثبات والعزم والاستعداد للتضحية واليقين بالنصر الالهي والتوكل على الله     سبحانه وتعالى. وهذا ما جربناه وهذا ما عشناه طوال 25 عاماً. اما ان يأتي احد ما من     أي مكان من العالم وكما يحاول البعض اليوم في داخل الكيان الصهيوني وفي اماكن اخرى         ، ليهول او يهدد او يرعب او يخيف ، نحن بحمد الله عزوجل وبالتوكل على الله سبحانه     وتعالى وبايمانكم وثقتكم ثباتكم، وصدقكم تجاوزنا هذه المرحلة اليوم نحن لا نهاجر في     الجغرافيا، نبقى في ارضنا في قرانا في مدننا في احيائنا ولو هدمت بعض بيوتنا على     رؤسنا ولو احرقت بعض خيامنا ولو ذبح بعض اطفالنا كعبد الله الرضيع ولو اسر بعض     مجاهدينا، ولو احيط بنا بالتهويل والوعيد نحن هنا لا نهاجر جغرافيا الى جغرافيا ،     نحن هاجرنا قبل 25 عاماً ، هاجرنا من الخوف الى الامن، من الضعف الى القوة، من     الهوان الى الاحساس بالكرامة، من احتقار الذات الى الثقة بالله وبالنفس. هاجرنا من     التمزق والتشتت الى الوحدة. وهاجرنا من الجهل الى العلم، من الفوضى الى التنظيم، من     العشوائية الى التخطيط ، هاجرنا من كل هذا الواقع الفكري والنفسي والروحي     والاجتماعي والمادي الى واقع جديد. الى واقع جديد فيه ايمان وفيه يقين وفيه علم     وفيه معرفة وفيه حكمة وفيه التخطيط وفيه صدق وثبات، وفيه روحية عطاء، وعشق شهادة     وفيه وحدة حال وفيه تماسك وفيه اخوة وفيه حضور دائم في الساحات، ولذلك كانت خاتمة     هجرتنا في العام 2000 انتصاراً تاريخياً وكانت خاتمة استمرار هجرتنا من حال الى حال     في 2006 انتصاراً تاريخياً ، وكما وعدتكم في السابق اقول لكم، نحن دخلنا انشاء الله     ما دمنا في حالة هجرة مستمرة ، من كل جهل الى علم ن ومن كل عشوائية الى تخطيط، ومن     كل ضعف الى قوة، نحن الى انتصار وانتصار وانتصار ان شاء الله، بالعقل وبالدم     وبالارادة    .

  طباعة أرسل الخبر

   بإمكانك التعليق

الاسم

البريد الالكتروني

عنوان التعليق

التعليق

كافة الحقوق محفوظة لصحيفة الأمة

تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي